أحساسي أن يراعوا فارق الحزن ...
أيه الأهلي الحبيب .. ياحبيب خاطري مالذي فعلته بنا ؟
ولماذا أنهرت أمام الهلال في ليلة كان الهلال بدرا في كبد السماء .؟
حبيبي يا الأهلي .. حضرنا لأجلك .. أحتشدنا لمساندتك ..
غنينا معك أنشودة العمر الجميل لكنك خذلتنا في أوج
عطاؤنا ..
ارتضيت بالهزيمة كعادتك .. خسرت التأهل لنهائي أنت
أخبرتني يوما ما بأنك تعشقه وتحبه ..
ذات مباراة كنت حاضرا أمام الهلال في دور الأربعة في كأس
الأمير فيصل
سقطت في وحل الهزيمة بهدف وحيد من أقدام مدافع شاب
لايملك من الخبرة ليركل الكرة فكيف يسجل فيك يا أهلي ؟
لله درك يا أهلي .. كم أتعبت قلبا قابعا في حنايا الضلوع يهيم
في حبك ويسبح في بحر جمالك ويغرد كبلبل في سماء نجوميتك..
آه يا أهلي .. كتبت هذه الكلمات عندما كانت الأرض أضيق
من كلمة جميلة أبوح بها لك .. أما الآن مساحة العمر
لا تقاس بالجمال .
ليس ذنبي أن كلماتي تعاني عجزا في ميزانية الحروف
لايغطي بوحي ..
ليس ذنبي أنه ذنب الأسئلة الصعبة التي تشتعل في
صدري ..
فيا حبيبي الاهلي لا تسألني عن أحساسي ..؟
لا تسألني لماذا لم أعد أكتب ؟ .. أن قلمي برعم جرح كلما
لامسته الريح ينفتح لينزف لك هذه الكلمات ..
فلا تسألني عن شيء .. سقطت وخرجت كعادتك وتركتني
وحيدا كشجرة باسقة تصارع الرياح العاتية جراء هزائمك
المتوالية
ماذا بقي يا أهلي ؟ لتزيد به أوجاعي .. لا تقلق فسلة
أوجاعي أصبحت تحتمل من أوجاعك الشيء الكثير
بقي أن أقول لك إلى لقاء قادم يجمعني فيك
كان هنا
ونثر خربشاته
فهد الحربي