في رأس تاج الذكريات وفي صدرك عقد لزمن قادم .. أنا كأني ملك مخلوع
حينما يغادر مدن الأطفال والعصافير وكتاباتي التي أكتبها تجاه حبيبي الأهلي
هي ميراثي الوحيد الذي أجمعه الآن ..
أيه الأهلي الجميل في نظري ونظر كل ملهم أهلاوي مالذي فعلته بنا ؟
ولماذا سقطت في وحل الهزيمة ومن أمام الاتفاق بالذات .؟ في وقت كنت
تخبرنا في سابق الأيام عندما كنا نتجاذب احاديث السمر مع لون البحر بأن هذه
البطولة ستكون هديتك إلينا ..
آه يا أهلي .. في دقيقة واحدة سقطت كنجما هوى ثم احترق .. لم تصمد حتى
النهاية .. لم تقدم لنا ورود المساء هدية لنا ... أردت أن تجعلنا نردد في صمت
محبط بأنك خرجت بضربة حظ
أي حظ ياسيدي الأهلي ومدربك يتخبط في التشكيل والتغيرات .. والإدارة تقف
موقف المتفرج فيما الجمهور يحترق من الداخل ..
مع كل هذا لن ندعك وحيدا يا أهلي .. سنظل نردد معك انشودة الفرح الدائم
هي بطولة وذهبت أدراج الرياح بعيدا عنك وبقي غيرها الكثير .. أعرفك
يا أهلي بأنك ستمنحنا الابتسامة الدائمة التي تعلو محيانا
أنني أتساءل بعد ضياع البطولة يا حبيبي .. مالذي تبقى من بطولات ضاعت لا
تتسرب من ثقوب ذاكرتي
لعلي بهذا السؤال أوسع دائرة الحاضر التي ضاقت بالذكريات لأتخطي حدودي
في خارطة الحزن الذي اكتساني ساعة خروجك من البطولة ..
فهل تتلاشى الشكوى وتنحصر الرؤية في طقوس جديدة تحمل ارهاصات الفرح؟
اتمنى ذلك بجلب فرح قادم يجلبه حبيبي الأهلي لي ولعشاقه العظام
كان هنا
ونثر خربشاته
فهد الحربي