اللهم إجعلنا ممن يستمعون القول فيتبعون أحسنه
كثيرا مانقرا من الماوضيع ونعلق عليه
والكثير ممكن يقرأه بدون عبرة
والأكثر غرابة ودهشة وأسفا ممن لايقرأه ولايعتبر به
والأدهى والأمر ممن يمعن فيه بقراءة طيبة ويعرف كل صغيرة وكبيرة
ورغم ذلك تراه لايعتبر 000
وهؤلاء منهم من يقول لاجقين على التوبه قبل مانموت ويتلاعب به إبليس
والآخر ممن يقول سمعنا كثير وغيرنا يسوي أكثر ولاجاهم شيء
ومنهم من يغتر بوجوده في أرض مسلمه ويتجح بذنبه ويقول
إحنا ماعلينا ولاينخاف علينا والله غفور رحيم
جزاك الله خير على هذا الإرشاد وربي يجعله بموازين حسناتك
ويرزقنا وياك العبرة والإعتبار والنصح والإرشاد للقريب والبعيد
ولأنفسنا أولا
والمشكله أكثر أن هناك أمور كثيرة نراها أمام اعيننا وأبصارنا
ونعرف أن القرآن والرسول بينها
أنها خطيرة ومن علامات الساعه إلا ان حبنا وتبلدنا الحسي
بحب الدنيا وزينتها يجعلنا نؤجل كل ذلك
حتى أننا نشاهد العجب والعجاب و لانأمر بالمعروف ولاننهى عن المنكر
حتى بأقل ذلك ولو باالقلب وهو أضعف الإيمان
والمشكله الكبرى بأننا نسمح بأشياء كثيرة تدخل أروقة منازلنا ونتعايش معها
في المجتمع الداخلي والخارجي ولسان الحال يقول مشي مشي ولكي
تكون مع الإيام عادات وتقاليد
وهي منكرات وفواحش
اللهم لاتوآخذنا بما فعلالسفهاء منا
ولاتسلط علينا من ذنوبنا من لايخافك ولايرحمنا
اللهم آمين
اللهم صلي عليك يانبي