مع هبوط ذالك الليل العاتم
من داخل غرفتي..وعلى سجادتي..
أرسل أحزاني إلى خالق
الكون"
أنآجيه بألم..
أسأله الصبر..
وأطلب منه الرضا والقبول..
تخونني الذاكره مرة آخرى..
لأعود من جديد إلى ذالك اليوم..
بصورة لاتحمل للصفاء
معنى؛؛
ولا لنزاهة الأخلاق دور..
يثيرني ذالك الصوت الخفي من خلف الصوره..
أترقبه بهدوء وإنصات..
هاأنا أقترب وأقترب...................
أخيرا إتضحت الصوره وتضح الصوت..
((في الصوره))
هذه أنا أقف بكل إخلاص ووفاء..
وهذا هو تدنسه الخيانه ويملئ قلبه البغضاء..
والصوت صوت الغدر مصحوب
بكم هائل من الجروح والألم..
وبعدها يعم الهدوء..
ثم لايلبث أن يرتفع ذالك الصوت
ليهز كل خليه داخلي..
ثم يعم الهدوء مرة اخرى..
هدوء يستمر إلى موآجهة قادمه..
وأعود لأمحي هذه الذكرى بكل كبرياء وقوه..
وأرفع يدي إلى السماء
حيث تنمو داخلي روح
التفائل..
اتمنى تعجبكم وأحيانا القلم يعبر عن حقيقة صاحبه,,
تحياتي,,
بنت فله