البارحه يوم الخلايق نياما
للشاعر / نمر بن عدوان
البارحه يوم الخلايق نيـــاما
بيحت من كثر البكاء كل مكنــون
قمت اتوجد وانثر الماء على مــاء
من موق عيني دمعها كان مــحزون
ولي ونة من سمعها ما ينامـا
كني صويب بين الاضلاع مطعـون
والا كما ونة كسير السلامـا
خلوه ربعه للمعادين مديـــون
والا فونة راعبيت الحماما
غادي ذكرها والقوانيص يرمون
تسمع لها بين الجرايد حطامـا
ومن نوحها تدعي المواليف يبكون
مرحوم ياللي مات شهر الصياما
صافي الجبين بليلة العيد مدفــون
حطوا عليه من الخرق ثوب خاما
وقاموا عليه من الترايب يهلـون
مرحوم ياللي مامشى بالملامـا
جيران بيته راح مامنــــه يشكـون
اخذت انا وياه عشرة اعواما
مامثلهن في كيفة مالها لون
والله كنه ياعرب صرف عـــاما
وياحيلة الله صرف الايام وشلـون
واكبر همومي من ابزور يتامــا
لا جيتهم قدام وجهي يبكـون
وان قلت لا تبكون قالوا علامــا
نبكي ويبكي مثلنا كل محـــزون
قلت السبب تبكون قالوا يتامــا
قلت اليتيم انا وانتم تسجــــون
مع البزور وكل جرح يلامــــا
الا جروحي بخاطري مايطيبــون
قمت اتوجد عند ربع حشامـــا
وجوني على فرقاء خليلي يعــــزون
قالوا تجوز وانسى لاما بلامــا
وترى العذاراء عن بعضهن يسلــون
قلت انا اخاف من غاديات الذماما
اللي على ضيم الدهر مايتقــون
تزعل عيالي بالنهر والكلامــا
وانا تجرعني من المر بصحــون
والله لولا هالصغار اليتامـا
واخاف عليهم من السكة يضيعـون
لا اقول كل البيض عقبه حرامـا
واصبر كما يصبر على الحبس مسجون
عليه مني كل يوم سلامـــا
عدة حجيج البيت واللي يطفــون
واعداد مانبت النفل والخزامـا
على النبي اللي حضرتوا تصلـون
رحم الله شاعرها
تحية طيبة
ـأوتار ـالحزن