ثالثا
اللغه والكلام واهميتهم
لاشك أن النطق من أهم وسائل الاتصال الإجتماعي ومن ثم كان أي عطل في جهاز اللغة والكلام يعوق الفرد من أداء واجبه وبالتالي يؤثر في نموه الفردي والاجتماعي.
وعملية النطق عبارة عن نشاط يفصح عن نفسه في التوافقات العصبية التي يشترك في أدائها مركز الكلام في المخ وتقوم هذه التوافقات العصبية بتحريك العضلات وهذه تقوم بدورها بإخراج الصوت .
واللغة وسيلة اتصال بين البشر ووسيلة للتعبير عن الذات ومطالب الحياة وأي اضطراب في هذه الوسيلة قد يعرض صاحبها للإحراج،وقد تكون المشكلة على شكل:
1-التأتأة –التهتهة-اللجلجة.
2-اضطراب تشوش انسياب الكلام.
3-البكم وقد يكون(متعمد-الرهاب-الهستيري).
وقد يرجع سبب اضطراب الكلام إلى:..
أسلوب السيطرة من الوالدين أو أحدهما.
التعرض لصدمات نفسية.
وأصل مشكلات اضطراب الكلام ترجع إلى مشكلات أسرية في الأصل تنع** على الطفل بعد أن مر بها وتجسدت في أعماقه.
العلاج ينقسم إلى:...
1-العلاج الكلامي:
يهدف هذا النوع من العلاج بطريقة غير مباشرة إلى معاونة المصاب على التغلب على عيوب نطقه وقد وضع منهج خاص لهذا العلاج ويرمز في جملته ويهدف إلى توزيع انتباه المصاب مما يباعد بينه وبين الانتباه إلى عملية الكلام نفسها.
2-العلاج البيئي:
1-عن طريق تخفيف شدة الضغط من أجواء المنزل أو الروضة مما يؤدي بالطفل إلى الاسترخاء وانخفاض حدة القلق وانسياب الكلام ومحاولة تحسين الوضع النفسي للطفل إذا كان الاضطراب إثر صدمة نفسية.
2-شغل ذهن الطفل بأن مشكلته سوف تنتهي وسوف يتكلم بصورة طبيعية.
3-يجب التنبه جيدا أثناء مراحل نمو لغة الطفل ومحاولة تشجيع كل محاولة للكلام مع عدم التصحيح مباشرة وبقوة بل بالنصح والإرشاد أو الإتيان بأفعال تستوجب استعماله لهذه الكلمات وإضفاء الثقة في نفس الطفل أنه يمكنه أن يتكلم ويقول وعلينا أن نجعل الطفل يحس في محاولاته متعة مصحوبة بالاعتزاز والفخر.
4-إفساح المجال للطفل في المناشط الاجتماعية وإتاحة فرصة للتفاعل الاجتماعي مع عدم السخرية أو التهكم بالعيوب اللفظية في حديث الطفل بل تشجيعه على الكلام دون خجل.
5-عدم إرغام الطفل على سرعة الاستجابة بينما هو في حالة فزع أو خوف أو توتر نفسي أو إرغامه على الصمت إذا كان يصرخ.
وتتيح للأطفال فرص التعويض والتنفيس..وعن طريق الإيحاء والإقناع وتهدف إلى استئصال إحساس المصاب بالقصور أو الشعور بالنقص ويستعين المتخصص بالمسجل وغيره من الأدوات المساعدة.
الشروط التي يجب ان تتوفر ليتكلم الطفل:
ان يستطيع ان يتكلم
مقدره على التمييز السمعي
مقدره ذهنيه مناسبه
مقدره جسمانيه مناسبه( اعضاء الكلام سليمه لسان-فكين-اسنان-تنفس)
ان يعرف ان يتكلم:
يتوقف هذا على التجارب التي تعرض لها(روائح-مذاقات- اصوات- معرفة اللمس- ………..-ومدى نجاح الام او المعلم في ترجمة هذه التجارب الى كلمات بسيطه تكون مفهومه للطفل ومتفقه مع الموقف.
ان يريد ان يتكلم الطفل:
يترك للطفل مجال للتعبير عن احتياجاته لا نسرع بتلبيتها قبل ان ينطق بها فيفقد الحافز على الكلام.
يهيأ للطفل جو غير متوتر يتأكد فيه ان البالغ سيستمع اليه دون تهديد بأسئله او طلبات اوبذنب مرتبط بالكلام.
اذا وجد المعلم نفسه مع الطفل لديه تأخر في نمو اللغه عليه ان يتسال أي الشروط السابقه غير متوافره في هذا الطفل وكيفية التغلب على هذا النقص.
اهدافنا في التنميه اللغويه :
ايجاد وسيله للتعبير ( اغوبه او غير لغويه )
زيادة الحصيله اللغويه للتعبير عن اكبر قدر من الافكار وهذه الخطوه اهم من -النطق السليم , في هذه المرحله نشحع أي محاوله لاستعمال كلمات جديده وليس فقط الكلمات الصحيحه
-لا نبداء في علاج عيوب النطق الا بعد نمو اللغه كوسيله اتصال وتعبير.
الطفل يتعلم ليس فقط الكلمه ولكن المعنى المرتبط بها من خلال موقف يسعده وشخص يحبه وليس كلمات مفرطة غير مرتبطه سويا.
مهارات الاتصال المبكره( اتصال غير لغوي).
يبكي الطفل في الشهور الاولى -تفترض الام انه يريد توصيل رساله معينه
( تحمله-تطعمه- تشعره انهما يتكلمان نفس اللغه ).
يتعلم من ذلك فائدة الكلام:
يستطيع ان يلفت نظر الام- يتحكم في المجتمع ويوجهه
يعلم ايضا استعمال اللغه :
التعبير- رغبات- احاسيس.
التوجيه : تنفيذ الرغبات- توجيه تصرف الاخرين.
الوصف : الاشاره الى الاشياء
يجب ان نحاول استخدام الكلام بالمنزل للتعبير- للوصف-للعب- للسؤال.
اذا كنا نتكلم كثيرا : لانترك مجال للطفل ليتكلم او يستجيب.
اذا كنا نستعمل جملا معقده او نتكلم بأيقاع سريع- لانوفر له نموذجا يستطيع تقليده فيصاب باليأس سريعا.
اذا كنا نسأل كثيرا ولا نفعل شيئا.
اذا كنا نتكلم فقط بغير افعال.
اذا كنا ندقق على الاخطاء دون الالتفات للمعنى ودون التشجيع على الصواب -فاننا نفقده الحافز على الكلام.
اذا كنا نقبل كل كلام الطفل دون عادة الكلمات بطريقه صحيحه- فاننا لا نوفر له نموذجا سليما يستطبع التعلم منه.
اذا كنا نضغط عليه للكلام امام الاخرين-فاننا نفقده هدف التخاطب كوسيله اتصالى وليس للمفاخره او التأنيب اذا لم ينجح.
اذا كنا نجد انه من الاسهل استعمال الاشارات دون ان نقول الكلمه التي تصاحبها- فاننا لا نعلمه كلمات.
اذا كنا نتكلم عن الطفل في وجوده وكأنه لا يفهم - فاننا نزيد من احساسه بانه غير قادر على الكلام والاستجابه.