كفيلةً بـ / [ إستملال] وردٍ قد ذبل لونه ..
وستحاكيني الأمنيات .. عن رغبة الرحيل
أما من شاهدٍ لي .. فـ / يجيبْ !
مؤلمٌ أن يكون بعضاً لكْ ..
و كل شئ ٍ لها .. !
[.. ذات يوم / ..!]
أحسَستُ بـِـرسم الوداع بـ /
يديها
مُخـتـلـِقـة ً كل الأعذار
فيوارَى لي مكانقبري!
وانتهائي ..
وأدنو لأحد معاقل وحدتي
وأحاول الإتيان بـ /
الأمان من دونها
فلا أجده .. وأمضي كسيراً من دونه
حتى يأتيني الفجر بأصواتطيوره
وتأتيني .. هامسةً لي
[ تِصدّق ..اشتقت لك .. ! ]
ولا أجـِدُني إلا بجهة أخرى ..
أتداركُ بعضاً مني قد انْـتـثـَر !
ولم أسألها .. لمَ الرحيل
بؤساً لصمتي / المُـندثر !
أقسمُ أنّ الأيامَ تمُر .. ليلة تلو ليلة ..
وعراكٌ يغتالني كل ليلة ..
فأخرج بعيداً .. ظنّاً مِني ..
بـ / تشتيت بقائها بخيالي
فترسـِمُ لي النجوم هيئتها ..
وكأن لا مفر منها .. إلا لها !
/
[ زرعتُ الورود / .. ]
من عينيها حين كنتُ جاهلاً بالحُ ــبْ ..
وحين رحيلها قبل أعوام ! ..
ها أنا مازلتُ أمسك الورد بأطراف أصابعي
وكأنها تحدثني عنها
وحين يأويني الإختناق ..
لا أنفلتُ إلا بـ / صراخ الورد
كفى !
وتبدأ رحلة ذكراها وكأني فقدتها بـ / الأمس ..
كـ / فقدان عقلي حيت تهبُنسائم عشقها كل ليلة ..
فـ / أهذي .. وَ .. أهذي
حتى تصيبني نوبة بكاء ..
ليس
تـَمـنـيـّاً
وَ .. رجوةً .. بعودتها
فـَـ / ح َــسبْ .. !
بل لبؤس إختلاف أقداري ..
فكيف السبيل ؟
/
يا إلهي ..
آمنتُ بوجود الدين .. ولم أؤمن بوجود العشق
وها أنا .. أكترثُ عشقاً .. قد سباني ..
بـ / ضحكاتي .. وَ أفعالي وَ .. ألوَاني ..
وتستمرُ الأيام .. والتغيير جار ِ ..
... ضننتُ الفراق .. صبرٌ جميلٌ وأنت المستعان ..
وإذا به .. كذلك ونبض ٌ قاتلٌ ..
أدناه ُ لا يُبان .. !
سَــ / أ ُ سْق ِــط .. الوردة ..
علّ لوني وما .. بي .. يتغيّر !
حتماً .. س ــيتـغيّر !
وَ سقطتْ ..
أعجبتني فنثــرتها هنــا
.[ خجل العذاري ].