بعد سنوات طال مداها ..ترجل الفارس عن جواده وسقط
في قعر الهبوط .. لم يكن يعلم بأنه سيصيب جماهيره في
مقتل .. وهو الذي عودها على الظهور في الليالي
القاتمة كقمر منير ينير أرجاء المكان ويعكس بنوره على جبلا أجا وسلمى الراسية
هناك في عروس الشمال حائل .. بعد حيي ودار الزين المحتضنة سكانها الطيبين
بحضنها الدافئ وجوها الرائع وربيعها المزهر كل فصل ربيع يحل بها
فريقها الطائي وشهمها الطيب وصائد الكبار كلقب أطلق عليه ذات فرح .. سقط في
غياهيب الدرجة الأولى هذا الموسم .. وكأنه ارتضى بالهزيمة بكرم حاتمي كبير
لماذا هبط الطائي ؟. ولماذا لم يزرع البسمة على شفاة جماهيره كعادته كل سنة ؟
ولماذا تصر إدارته على البقاء رغم الفشل ؟. اسئلة دارت رحاها داخل البيت
الحاتمي لم تعرف خلاله إجابة واحدة على ذلك ..
لتقف جماهيره صامتة مذهولة لما تشاهده من هبوط قاسي لن يعود معها الطائي
للممتار إلا بعد أعوام عديدة والشواهد عديدة ومالنجمة
والرائد والرياض إلا أكبر دليل على ذلك
لماذا غبت يا طائي عن حضورك المعتاد في الأوقات
الصعبة ؟ ولماذا لم تكن كريما كحاتم الطائي مع
جماهيرك ؟ لماذا قسوت عليهم ؟
الا تعلم بأن الدرجة الأولى مرتع خصبا للبقاء سنين طوال لايعرف كم عددها
يبدو يا طائي بأن الغياب سيطول ومع هذا أقول لك
سنشتاق لك ولأسقاطاتك الدائمة للفرق الكبار ..سنشتاق
لحائل ورباها الجميل سننتظر أملا في العودة
عموما لو فكرت في العودة للممتاز في أي سنة سوف
تجدنا هناك عند أجا وسلمى قبل الغروب
أيه الطائي .. للقاء حلاوة .... فقط تذكرنا كما نحن سنذكرك